الكويت، أكتوبر 2025:
في إطار التزامه المستمر بدعم المؤسسات الوطنية وإعداد الكوادر الدبلوماسية المتميزة، رعى بنك وربة حفل تخرج الدفعتين التدريبيتين العاشرة والحادية عشرة 2024/2025 في معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي، والذي أقيم تحت رعاية وحضور سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بالإضافة إلى حضور معالي وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي عبدالله علي اليحيا ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح وكوكبة من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والإعلامية.
ومثّل بنك وربة في هذا الحفل كل من رئيس مجلس الإدارة حمد مساعد الساير، ونائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة والخزانة أنور بدر الغيث، حيث قدم البنك هدية تذكارية لسمو رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وهي عبارة عن أول عملة سكت بدولة الكويت في عام 1886 م وذلك في عهد المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ عبد الله بن صباح الصباح ، تقديراً وعرفاناً لرعايته الكريمة للحفل وحضوره ودعمه المستمر لإعداد الكوادر الوطنية المتخصصة.
وتأتي رعاية البنك للمعهد للمرة الثالثة، تجسيداً لشراكته المتواصلة مع معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي، ودعماً منه للجهود الدبلوماسية والوطنية في إعداد وتأهيل الكفاءات التي تمثل دولة الكويت في المحافل الإقليمية والدولية. وقد شملت الرعاية توفير الأنظمة اللوجستية للمعهد، وذلك في إطار التزام البنك بالمساهمة في إنجاح الفعاليات الوطنية التي تُكرّم الكفاءات الكويتية الشابة.
وبهذه المناسبة، أعرب رئيس مجلس إدارة بنك وربة السيد/ حمد مساعد الساير عن فخر البنك برعايته لحفل تخرّج الدفعتين الجديدتين من الدبلوماسيين الكويتيين الذين أصبحوا اليوم دبلوماسيين يمثلون دولة الكويت في المحافل الدولية حيث يجسدون الصورة المشرّفة للوطن ويرفعون رايتها عالياً أينما كانوا.
وقال: "هذه الرعاية تأتي امتداداً لشراكتنا مع معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي التي تعكس التزام بنك وربة بالمساهمة في دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التعاون البنّاء بين القطاعين العام والخاص بما يخدم الاستثمار في الكوادر الوطنية ويعد كفاءات قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية."
وشهد الحفل تخريج عشرين دبلوماسياً من الدفعتين، إذ أكملوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً لمدة عام كامل في المعهد، ليصبحوا مؤهلين لتمثيل دولة الكويت في المحافل الدولية والمهام الدبلوماسية المختلفة.
إلى جانب رعايته لتخرج الدفعات التدريبية من المعهد، يتعاون بنك وربة ومعهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي ضمن مذكرة تفاهم تهدف إلى إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة، وتُعنى بتأهيل الكوادر الوطنية في السلك الدبلوماسي، وتطوير آليات بناء القدرات في المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك في منظومة ترتكز على الجودة والتكامل والاستدامة.
وأضاف الساير: "يتجاوز دور "وربة" إطار المؤسسة المالية ليتمثل في كونه شريكاً حقيقياً في صناعة مستقبل الكويت، إذ لا يكتفي البنك بالدعم المالي فحسب، بل يستثمر في العقول والمواهب الوطنية إيماناً منه بأن الاستثمار الأعظم هو الاستثمار في الكفاءات البشرية المتمكنة بالعلم والخبرة والانتماء والتي بدورها ستقود التحولات الحضارية، ليحرص "وربة" من هذا المنطلق على دعم البرامج التعليمية والتدريبية التي تساهم في إعداد جيل قادر على قيادة الرؤية المشتركة لوطننا."
كما تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية البنك المتمثلة بشعار "لنملك الغد" والتي تسعى إلى المساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتحقيق التنمية المستدامة
وأضاف الساير: "نحن في بنك وربة نؤمن بأن المستقبل يُصنع اليوم من خلال الاستثمار الذكي في العقول الوطنية المبدعة. إن رؤيتنا ' لنملك الغد' ليست مجرد شعار، بل خارطة طريق نحو كويت تقود المنطقة في الاقتصاد المعرفي والتميز الدبلوماسي. نحن نبني جسوراً من الشراكة الحقيقية مع المؤسسات الوطنية الرائدة لنضع الكويت على خارطة التميز العالمي، ونعد جيلاً من القادة الدبلوماسيين الذين سيحملون رسالة الكويت الحضارية إلى العالم. هذا هو التزامنا نحو وطن يستحق أن نملك له غداً مشرقاً يليق بتاريخه العريق وطموحاته اللامحدودة."
تُجسّد استثمارات بنك وربة في المبادرات التعليمية والعلمية والثقافية والدينية التزامه الراسخ ببناء مجتمع واعٍ ومتمكن، إذ يضع البنك الإنسان في قلب مسيرته التنموية. ومن خلال دعمه المستمر لمبادرات تركز على التعليم النوعي، ونشر العلوم والمعرفة، وتعزيز القيم الدينية والثقافية، يسعى بنك وربة إلى الإسهام الفعّال في بناء جيل قادر على قيادة المستقبل، متسلّحاً بالعلم والأخلاق والانتماء.
يذكر أن بنك وربة من البنوك التي حققت نجاحات كبيرة في فترة وجيزة، حيث احتل مركزاً ريادياً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهو من أكثر البنوك المحلية بعدد المساهمين، مما يجعله قريباً من جميع شرائح المجتمع، ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مجدداً على مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق يجمع بين الابتكار والمسؤولية الاجتماعية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المالية.